واسورياهُ وأي قلب ما انفطر..
حزناً عليكِ وأي عذر للبشر؟
في كل حين تُقتلين ولحظةٍ ..
كم مات منكِ الآن في ذُعر البصر ؟

وَ أرسلتُ سِربًا لَهم مِن حَمام ،
يُغنّي قريبًا سَيبدُو السّلام ..
سَيغدُو ضياءً بِدارِ الكرامِ ،
وَ يجلُو عَن الأرضِ عَتمَ الظّلام ..
فقلتُ وَ قَالوا وَ صارَ الكَلام ،
وَ عُدتُ بلومٍ حَكاهُ الحُسام ..
بَكانَا وَ أمسَى يُعيدُ المَلام ،
وَ يَنعى رحيلَ النّفوس العظَام ..
أقومِي خَذلنَا بلادَ الهُمام ،
خَذلنَا نفوسًا ترومُ المَرام ..
خَذلنَا نِداءَ الفَتى وَ الأنَام ،
خَذلنَا الثّكالَى وَ مَن لا يَنام ..
بِلادِي هَلمّي لِصوتِ الحُطام ،
لِنُنهي حِكايةَ ذاكَ النّظام ..
لِنمضِي وَ نَدعُو إلهَ السّلام ،
وَ نَرجُوهُ خيرًا وَ حُسنَ الخِتام ..
* أماني الأمة








